من يفعل ماذا في مشروع التشطيبات

أدوار مشروع التشطيبات، والقرار الذي يملكه كل دور، ولماذا وجود جهة مساءلة واحدة أهم من الهيكل التنظيمي.

في هذا الدرس

مشروع التشطيبات فيه أدوار أكثر من عدد أفراده. ففي تشطيب فيلا صغيرة قد يرتدي شخص واحد أربعاً من هذه القبعات قبل الغداء. وهذا طبيعي. المهم أن تكون كل قبعة معروفة، وأن يكون واضحاً من يرتديها.

الغرض من هذا الدرس ليس تعليمك المسميات الوظيفية، فأنت تعرفها. الغرض أن نكون دقيقين في تحديد القرار الذي يملكه كل دور، لأن هناك تبدأ الخلافات، حين يظن اثنان أن القرار كان قرارهما.

الأدوار، والقرار الذي يملكه كل دور

الدورالقرار الذي يملكه
العميلما الذي يريده، وما الذي سيدفع مقابله، ومتى يحتاجه. الكلمة الأخيرة في نطاق العمل والمال.
ممثل العميل أو الاستشاريهل يطابق ما نُفّذ ما هو مواصف. اعتماد المخططات والمواد والأعمال المنجزة.
المقاول الرئيسيهل يأخذ المشروع، وبأي سعر وبأي برنامج زمني. يتحمل مخاطر التنفيذ كلها.
مدير المشروعتسلسل الأعمال، ومن يفعل ماذا ومتى، وما الذي يُصعَّد. جهة المساءلة الواحدة عن التسليم.
مهندس الموقع أو المشرفما الذي يحدث في الموقع اليوم وغداً. ترتيب الحرف على الأرض، وجودة التركيب، والسلامة.
مساح الكمياتكم يكلف العمل، وكم استُحق منه، وكم هو المستحق عند كل مستخلص. يملك الأرقام.
المشترياتما الذي يُطلب، وممن، وبأي موعد. ملاحقة البنود ذات مدة التوريد الطويلة قبل أن تهدد البرنامج الزمني.
المصممكيف يبدو المكان وكيف يؤدي وظيفته. المخططات واختيارات المواد وحل التفاصيل.
مقاولو الباطنكيف تُنفَّذ حرفتهم فعلاً. وسائل عملهم وأساليبه.
المحاسبما الذي دُفع، ولمن، وهل يطابق أمر الشراء والمستخلص. النقد والمطابقة.

لاحظ ما ليس في هذه القائمة: عمود للمسمى الوظيفي. فالمسميات تختلف بين الشركات وبين الدول، أما القرار الذي يملكه كل دور فلا يختلف.

شخص واحد، إجابة واحدة

أنفع فكرة في هذا الدرس كله هي جهة المساءلة الواحدة. فلأي قرار في المشروع — ترتيب الحرف، أو تكلفة أمر تغيير، أو اعتماد مخطط — ينبغي أن يوجد شخص واحد بالضبط يكون القرار قراره.

وحين تكون الإجابة عن سؤال «من يقرر هذا؟» هي «مدير المشروع ومساح الكميات، نوعاً ما، بينهما»، فالذي يحدث فعلاً أن لا أحد يقرره حتى يصير مشكلة. ثم يتذكره كل منهما على نحو مختلف.

أين تتداخل الخطوط، وكيف تحافظ عليها

الأدوار تتداخل عملياً، ولا بأس بذلك. فمدير المشروع يساعد مساح الكميات في المستخلص، ومهندس الموقع يشرح تفصيلة للعميل، والمصمم يجيب عن سؤال من مقاول الباطن. التعاون ليس عدو المساءلة، الغموض هو العدو.

والاختبار بسيط. حين يُتخذ قرار، اسأل من يملكه. فإن كانت الإجابة واضحة، ساعد صاحبها وامضِ. وإن كانت ضبابية، فتوقف وسمِّ صاحب القرار قبل أن يُتخذ. فعل هذا مسبقاً يكلف جملة واحدة، وفعله بعد نشوب خلاف يكلف اجتماعاً وأمر تغيير، وأحياناً علاقة كاملة.

كلمة عن استشاري العميل

في كثير من المشاريع يأتي العميل باستشاري أو ممثل يتوقف العمل على اعتماده. هذا الشخص ليس عدوك، لكن توقيعه ليس اختيارياً أيضاً. إصدار المخططات، واعتماد المواد، وقبول الأعمال المنجزة — هذه هي المعالم الرئيسية التي تُفرج عن المال وتفتح المرحلة التالية. وملاحقتها ليست إلحاحاً، بل حماية للبرنامج الزمني.

والانضباط الذي يستحق أن تبنيه هو معاملة كل اعتماد بوصفه حدثاً له تاريخ. فعبارة «اعتمد الاستشاري مخططات ورشة النجارة» حقيقة، أما «كان الاستشاري راضياً عن النجارة» فذكرى، والذكريات تختلف وقت المستخلص.

كيف يبدو هذا في Taskity

كل شخص في المشروع مستخدم له دور، وهذا الدور يحدد أي القرارات يتوقع النظام أن يملكها — اعتماد مخطط، أو إصدار أمر شراء، أو التوقيع على مستخلص. والغاية ليست تقييد الناس، بل جعل جهة المساءلة الواحدة مرئية، حتى يصير لسؤال «قرار من كان هذا؟» إجابة يراها الفريق كله.

اختبر ما تعلّمته

1. تخبرك حرفتان أن كلاً منهما لا تستطيع البدء قبل أن تنتهي الأخرى. من يقرر الترتيب، ولماذا يهم أن يكون القرار لشخص واحد بالاسم؟

  • مساح الكميات، لأنه يملك الأسعار
  • من يصادف وجوده في الموقع ذلك الصباح، لأنه يرى العمل
  • مدير المشروع، لأن ترتيب الأعمال قرار ذو جهة واحدة
  • العميل، لأن المال ماله
أظهر الإجابة

مدير المشروع، لأن ترتيب الأعمال قرار ذو جهة واحدة

ترتيب الأعمال حكم اجتهادي له تكلفة على الجانبين، ولا بد أن يستقر عند جهة ما. فحين يستقر عند «مدير المشروع» يوجد شخص واحد تسأله وشخص واحد كان القرار قراره. وحين يستقر عند من يصادف وجوده في الموقع، تحصل على إجابة مختلفة كل يوم اثنين، وعلى دوامة لوم حين تسوء الأمور. مساح الكميات يملك المال، والعميل يملك المتطلبات، أما ترتيب الحرف فقرار تنفيذي.

2. يعتمد استشاري العميل استبدال مادة بأخرى أقل تكلفة، لكنك تعتقد أنها لن تؤدي الغرض. ما الشكل الصحيح لحسم الأمر؟

  • القبول في صمت حفاظاً على صفاء العلاقة
  • الرفض والإبقاء على المادة الأصلية مهما كان رأي الاستشاري
  • إثارة الأمر كتابةً حتى يُسجَّل القرار وصاحبه
  • تحميل العميل الفرق في الحالتين
أظهر الإجابة

إثارة الأمر كتابةً حتى يُسجَّل القرار وصاحبه

استبدال يؤثر في الأداء هو بالضبط نوع القرارات التي تحتاج إلى صاحب معروف بالاسم وإلى أثر مكتوب. والكتابة ليست عداءً، بل حماية للجميع، بمن فيهم الاستشاري، لأنه بعد ستة أشهر سيوجد سجل بمن وافق على ماذا ولماذا. أما القبول الصامت فيجعلك مسؤولاً عن مشكلة رأيتها قادمة.

الاختبارات المصحّحة وتتبّع التقدم والشهادات كلها داخل Taskity.

التالي: تقسيم المشروع كي تستطيع تتبعه فعلاً ←

ضعها موضع التنفيذ.

اللوحات والاعتمادات والملاحظات وتوقيع العملاء — منصة واحدة سيستخدمها فريقك فعلاً.

fitdatum.com